فهرس الكتاب

الصفحة 19999 من 23340

= سعد، عن زيادة بن محمد الأنصاري، عن محمد بن كعب القرظي، عن فضالة بن عبيد، أنه قال: جاء رجلان من أهل العراق يلتمسون الشفاء لأب لهما حبس بوله، فدلهما القوم على فضالة، فجاء الرجلان ومعهما فضالة.. فقال فضالة: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.. فذكره. ليس فيه ذكر المعوذات. وصحح الحاكم إسناده! مع أن فيه زيادة بن محمد الأنصاري، قال البخاري والنسائي وأبو حاتم: منكر الحديث، وقال ابن حبان في"المجروحين": منكر الحديث جدًّا، يروي المناكير عن

المشاهير فاستحق التَّرك، وقال ابن عدي في"الكامل": لا أعلم له إلا حديثين أو ثلاثة، ومقدار ما له لا يتابع عليه.

وأخرجه النسائي في"عمل اليوم والليلة" (1038) من طريق سعيد بن أبي مريم، وابن حبان في"المجروحين"1/308، وابن عدي 3/1054 من طريق يزيد بن موهب، كلاهما عن الليث، به. إلا أنه جاء فيه: فدلهما القوم على أبي الدرداء فجاء الرجلان ومعهما فضالة، فذكروا له، فقال أبو الدرداء: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فجعله من حديث أبي الدرداء.

وأخرجه الحاكم 1/343-344 من طريق يحيى بن بكير، عن الليث، عن زيادة بن محمد الأنصاري، عن محمد بن كعب القرظي، عن فضالة بن عبيد: أن رجلين أقبلا يلتمسان الشفاء من البول، فانطلق بهما إلى أبي الدرداء، فذكرا وجع أُنثييهما، فقال: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فذكر نحوه.

قال الحاكم: قد احتج الشيخان بجميع رواة هذا الحديث غير زيادة بن محمد، وهو شيخ من أهل مصر قليل الحديث، وتعقبه الذهبي بقوله: قلت: قال البخاري وغيره: منكر الحديث.

وأخرجه أبو داود (3892) ، وابن عدي 3/1054، واللالكائي في"شرح أصول الاعتقاد" (647) و (648) ، والمزي في"تهذيب الكمال"9/535 من طرق عن الليث، عن زيادة بن محمد، عن محمد بن كعب، عن فضالة بن عبيد، عن أبي الدرداء، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت