فهرس الكتاب

الصفحة 20034 من 23340

أَنْجَزْتُ (1) لَكَ مَا ذَكَرْتُ لَكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَمِعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتُغْضِبَ، فَقَالَ:"لَا تُعْطِهِ يَا خَالِدُ، هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو (2) أُمَرَائِي؟ إِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُهُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرَى إِبِلًا، وَغَنَمًا فَرَعَاهَا، ثُمَّ تَحَيَّنَ (3) سَقْيَهَا فَأَوْرَدَهَا حَوْضًا، فَشَرَعَتْ فِيهِ، فَشَرِبَتْ صَفْوَةَ الْمَاءِ، وَتَرَكَتْ كَدَرَهُ، فَصَفْوُهُ أَمْرُهُمْ لَكُمْ وَكَدَرُهُ عَلَيْهِمْ" (4)

(1) في (م) و (ظ2) . ليجزي.

(2) في (م) و (ظ2) : تاركي، وهو خطأ. قال النووي في"شرح مسلم"12/64 قوله:"هل أنتم تاركو لي أمرائي"هكذا هو في بعض النسخ -يعني نسخ الصحيح-:"تاركو"بغير نون، وفي بعضها:"تاركون"بالنون، وهذا هو الأصل، والأول صحيح أيضًا، وهي لغة معروفة، وقد جاءت بها أحاديث كثيرة، منها قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابُّوا".

(3) في (م) و (ظ2) :"فدعاها ثم تخير"وهو تحريف.

(4) إسناه صحيح على شرط مسلم.

وأخرجه البزار في"مسنده" (2746) ، والطبراني في"الكبير"18/ (84) و (87) ، وفي"الشاميين" (949) ، وأبو الشيخ في"طبقات المحدثين بأصبهان" (223) ، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان"1/336-337 من طريق أبي المغيرة، بهذا الإسناد - وهو عند بعضهم مختصر.

زاد الطبراني 18/ (84) في أوله: إن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يخمِّس السلب، وسيرد

بعده، وسلفت هذه الزيادة أيضًا برقم (16822) .

وأخرجه سعيد بن منصور (2697) ، والطبراني في"الكبير"18/ (84) من طريق إسماعيل بن عياش، والبزار (2745) من طريق بقية بن الوليد، كلاهما عن صفوان ابن عمرو، به، ورواية بقية مختصرة.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت