= الآثار"3/45 من طريق إسماعيل بن زكريا، وأبو داود (205) و (1005) ، والنسائي في"الكبرى" (9026) ، والطحاوى 3/54، وابن حبان في"الصلاة"كما في"إتحاف المهرة"11/713، وفي"صحيحه" (2237) ، وفي"الثقات"3/262-263، والدارقطني 1/153، والبيهقي في"السنن"2/255، والبغوي في"شرح السنة" (257) من طريق جرير بن عبد الحميد أربعتهم عن عاصم بن سليمان الأحول، به. وفي لفظ حديث جرير بن عبد الحميد:"إذا فسا أحدكم في الصلاة فلينصرف، فليتوضأ، وليعد صلاته"، وفي لفظ حديث عبد الواحد بن زياد:"إذا أحدث أحدكم في الصلاة فلينصرف، وليتوضأ، ثم يصلي". وتحرف قوله: عيسى ابن حطان عن مسلم بن سلام، في إسناده في مطبوع ابن أبي شيبة إلى:"عيسى ابن سلام"."
وسيأتي الحديث عن أبي معاوية محمد بن خازم برقم (34) ، ومن طريق شعبة ابن الحجاج برقم (35) ، ومن طريق سفيان الثوري برقم (36) ، ثلاثتهم عن عاصم بن سليمان الأحول.
وسلف في مسند علي بن أبي طالب برقم (655) عن وكيع بن الجراح عن عبد الملك بن مسلم الحنفي، عن أبيه، عن علي. وذكرنا هناك أن إدراجه في مسند علي بن أبي طالب خطأ. وانظر تخريجه من هذا الطريق هناك، ونزيد في تخريجه هنا:
ما أخرج الخطيب البغدادي في"تاريخ بغداد"10/399 من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، به.
وما أخرجه النسائي في"الكبرى" (9023) عن هنَّاد بن السَّري، عن وكيع، به.
وما أخرجه الخطيب 10/398-399 من طريق شبابة بن سوار عن عبد الملك ابن مسلم، عن عيسى بن حطان، عن مسلم بن سلام، عن علي بن طلق. وقال الخطيب عقب إخراجه له من طريق وكيع بن الجراح: هكذا روى الحديث وكيع ابن الجراح، عن عبد الملك بن مسلم، عن أبيه، ولم يسمعه عبد الملك من أبيه، وإنما رواه عن عيسى بن حطان، عن أبيه مسلم بن سلام كما سقناه عن شبابة،=