حَتَّى تَدْعُوهُم إِلَى الْإِسْلَامِ"قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ سَبَأ، أَوَادٍ هُوَ؟ أَجَبَلٍ هُوَ؟ قَالَ:"لَا، بَلْ هُوَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ، وُلِدَ لَهُ عَشْرَةٌ، فَتَيَامَنَ سِتَّةٌ، وَتَشَاءَمَ أَرْبَعَةٌ: تَيَامَنَ الْأَزْدُ، وَالْأَشْعَرِيُّونَ، وَحِمْيَرُ، وَكِنْدَةُ، وَمَذْحِجٌ، وَأنْمَارُ، الَّذِينَ يُقَالُ: مِنْهُمْ بَجَلِيَّةُ وَخَثْعَمٌ، وَتَشَاءَمَ لَخْمٌ، وَجُذَامُ، وَعَامِلَةُ، وَغَسَّانُ" (1) "
•. . . /89 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ النَّخَعِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو سَبْرَةَ النَّخَعِيُّ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْغُطَيْفِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ، يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا أُقَاتِلُ مَنْ أَدْبَرَ مِنْ قَوْمِي بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْهُمْ؟ قَالَ:"بَلَى"ثُمَّ بَدَا لِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَا بَلْ أَهْلَ سَبَأٍ، فَهُمْ أَعَزُّ وَأَشَدُّ قُوَّةً. قَالَ: فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَذِنَ لِي
(1) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف من أجل أبي جناب الكلبي.
وأخرجه عبد بن حميد - كما في"تفسير ابن كثير"6/492 عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبري في"تفسيره"22/76، وابن قانع في"معجم الصحابة"2/336، والطبراني في"الكبير"18/ (834) ، وأبو نعيم في"تاريخ أصبهان"1/202 من طريقين عن أبي جناب الكلبي، بهذا الإسناد.
وخالف أبا جناب أسباطُ بن نصر فأخرجه الطبري 22/77 من طريق يحيى بن هانىء، عن أبيه -أو عمه، شك أسباط- عن فروة. قلنا: وأسباط فيه ضعف.
وانظر ما قبله.