فهرس الكتاب
= ومعمر: هو ابن راشد، والزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب.
وأخرجه عبد الرزاق (11131) ، والبخاري (6084) ، والنسائي في"المجتبى"6/146-147، وفي"الكبرى" (5602) من طريق معمر، بهذا الإسناد. وسيرد من طريق عبد الرزاق برقم (25892) .
وأخرجه الطيالسي (1437) و (1473) ، وعبد الرزاق (11131) ، وابن راهوية (715) و (717) ، والبخاري (5260) و (5792) ، ومسلم (1433) ، والنسائي في"المجتبى"6/146، وفي"الكبرى" (5601) ، والطبري في"التفسير"تفسير الآية (230) من سورة البقرة، والطبراني في"الأوسط" (8635) ، وفي"مسند الشاميين" (3086) ، والبيهقي في"السنن"7/374 من طرق عن الزهري، به.
وأخرجه البخاري (5825) من طريق أيوب، عن عكرمة، عن عائشة بنحوه أطول منه.
وسيرد بالأرقام: (24098) و (24149) و (24331) و (24651) و (25603) و (25605) و (25892) و (25920) .
وفي الباب عن ابن عمر سلف برقم (4776) وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
قال السندي: قولها: ابن الزَّبير، بفتح الزاي.
قولها: مثل الهُدبة، بضم فسكون: طرف الثوب، والتشبيه في اللين، أو في الصغر.
قوله: عما تجهر به: من الكلام الفاحش.
قوله:"لا"أي: ليس لك سبيل إلى الرجوع.
قوله:"عُسَيْلَته": تصدير العسل، كنى به عن لذة الجماع، وليس المراد بالضمير عبد الرحمن بخصوصه، بل زوج آخر هو أو غيره، والمعنى: لا سبيل إلى الرجوع إلا أن يجامعك زوج آخر، والجماع إلى الآن ما تحقق بمقتضى ما قلت: إنما عنده مثل الهدبة، فلا وجه للرجوع.