فهرس الكتاب

الصفحة 20221 من 23340

24062 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي عَلَى عَائِشَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَتَا:"إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا، ثُمَّ يَصُومُ" (1)

= و5/289، والدارمي (82) ، والطبراني في"الأوسط" (6325) من طريق القاسم بن محمد، عن عائشة، به.

وسيرد بالأرقام (24103) و (24647) و (24858) و (25256) و (25258) و (25663) و (25761) و (25876) و (25914) و (25917) و (25943) و (26113) و (26137) و (26138) و (26323) .

وفي الباب عن أبي موسى الأشعري، سلف برقم (19700) ، وذكرنا أحاديث الباب ثمة.

قال السنديْ قولها: أن يُمَرَّض، على بناء المفعول، من التمريض، أي: في أن يخدم في المرض، يريد استرضاءَهن بترك القَسْم في أيام المرض، ولا يلزم منه وجوب القسم عليه.

فأَذِنّ: بتشديد النون: من الإذن لجَمْعِ الإناث.

تخطان. من كثرة الضعف.

لا تطيب له، أي: لعلي، على اشتهار فَضْله وخيره، وذلك لما جرى بينهما.

"صواحب يوسف": في كثرة المراجعة والإلحاح، والله تعالى أعلم.

(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين، عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي.

وقد اختلف في إسناده على الزهري:

وأخرجه النّسائي في"الكبرى" (2957) (2958) من طريق عبد الأعلى، بهذا الإسناد.

وأخرجه مطولًا عبد الرزاق في"مصنفه" (7396) ، ومن طريقه إسحاق بن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت