26403 - حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُطَرِّفٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السُّبَيْعِيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: مَا الْكَوْثَرُ؟ قَالَتْ:"نَهَرٌ أُعْطِيَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بُطْنَانِ الْجَنَّةِ، قَالَ: قُلْتُ: وَمَا بُطْنَانُ الْجَنَّةِ؟ قَالَتْ: وَسَطُهَا، حَافَّتَاهُ دُرٌّ (1) مُجَوَّفٌ" (2)
= وقد سلف مطولًا برقم (24030) بإسناد صحيح.
(1) وقع في (م) : درّة، وهو خطأ.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. مطرف: هو ابن طريف، وأبو إسحاق السبيعي: هو عمرو بن عبد الله بن عبيد، وأبو عبيدة بن عبد الله: هو ابن مسعود. قال الحافظ: مشهور بكنيته، والأشهر أنه لا اسم له غيرها، ويقال: اسمه عامر.
وأخرجه النسائي في"الكبرى" (11705) - وهو في"التفسير" (725) - من طريق أسباط بن محمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 13/144، والبخاري (4965) ، والطبري (في تفسير سورة الكوثر) من طرق عن أبي إسحاق السبيعي، به.
وأخرجه الطبري أيضًا من طريق يعقوب القُمِّي، عن حفص بن حميد - وهو القُمِّي، عن شمر بن عطية، عن شقيق أو مسروق قال: قلت لعائشة: يا أم المؤمنين، وما بطنان الجنة؟ قالت: وسط الجنة، حافتاه قصور اللؤلؤ والياقوت، ترابه المسك، وحصباؤه اللؤلؤ والياقوت.
وفي الباب عن ابن عمر سلف برقم (5355) ، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.