اللهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ". وَإِذَا خَرَجَ قَالَ:"بِسْمِ اللهِ، وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، اللهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ" (1) "
26418 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ (2) ، عَنْ فَاطِمَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلَ عَرْقًا، فَجَاءَ بِلَالٌ بِالْأَذَانِ، فَقَامَ لِيُصَلِّيَ، فَأَخَذْتُ بِثَوْبِهِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَهْ، أَلَا تَتَوَضَّأُ؟ فَقَالَ:"مِمَّ أَتَوَضَّأُ يَا بُنَيَّةُ؟"فَقُلْتُ: مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ. فَقَالَ لِي:"أَوَلَيْسَ أَطْيَبُ طَعَامِكُمْ مَا مَسَّتْهُ (3) النَّارُ؟" (4)
(1) هو مكرر سابقه، وقد سلف الكلام عليه هناك. أبو معاوية: هو محمد ابن خازم.
وأخرجه المِزِّي في"تهذيب الكمال" (في ترجمة فاطمة بنت الحسين) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/338 و10/405- وعنه ابن ماجه (771) - وأبو يعلى (6754) ، والدارقطني في"العلل"5/161 من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وقرن ابنُ أبي شيبة بأبي معاوية إسماعيلَ بنَ إبراهيم، وسلفت روايته بالحديث قبله، وسقط من"مسند"أبىِ يعلى اسم فاطمة بنت الحسين.
(2) قوله: بن الحسن، ليس في (ظ6) .
(3) في (ق) و"أطراف المسند"9/352: مسَّت.
(4) إسناده ضعيف لانقطاعه، الحسن بن الحسن- وهو ابنُ عليِّ بن أبي طالب- لم يدرك جدَّتَه فاطمة، رضي الله عنهم. ومحمد بن إسحاق مدلّس وقد عنعن، واختلف عليه فيه:
فرواه حمَّاد بن سَلَمة، عنه، واختلف عليه فيه:=