26461 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ حَفْصَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ:"كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ، وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ، وَكَانَتْ يَمِينُهُ لِطَعَامِهِ وَطُهُورِهِ، وَصَلَاتِهِ وَثِيَابِهِ، وَكَانَتْ شِمَالُهُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ، وَكَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ" (1)
= حارثة بن وهب، عن حفصة، به.
قال الدارقطني في"العلل"5/الورقة 164: يُشبه أن يكون عاصم سمعه من المسيب ومن معبد جميعًا.
وانظر الحديث قبله.
وقد صح الترغيب بصيام ثلاثة أيام من كل شهر دون تقييد، من أحاديث عدد من الصحابة، أشرنا إليها في حديث عبد الله بن عمر السالف برقم (5643) .
(1) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لاضطراب عاصم - وهو ابن أبي النَّجود - في إسناده، كما بيَّنَّا ذلك في الرواية السابقة. حُسين بن علي: هو الجُعْفيّ، وزائدة: هو ابن قُدامة الثقفيّ، والمسيّب: هو ابن رافع.
وأخرجه الحافظ ابن حجر في"نتائج الأفكار"ص144 من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد، إلا أنه لم يذكر صوم الاثنين والخميس.
وأخرجه بتمامه ومختصرًا ابنُ أبي شيبة 1/152 و3/42 و9/76، وعَبْد ابنُ حُميد، كما في"المنتخب" (1545) ، والنسائي في"المجتبى"4/203-204، وفي"الكبرى" (2676) و (2787) و (10600) - وهو في"عمل اليوم والليلة" (764) -، وأبو يعلى (7037) ، والطبراني في"الكبير"23/ (347) ، وابن السُّنِّي في"عمل اليوم والليلة" (730) من طريق حُسين بن علي الجُعفيّ، به.
وأخرجه النسائي في"الكبرى" (10599) - وهو في"عمل اليوم والليلة"=