فهرس الكتاب
فَلَقِيَ عُمَرَ (1) فَأَخْبَرَهُ، فَجَاءَ عُمَرُ فَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَقَالَ لَهَا: بِاللهِ مِنْهُمْ أَنَا؟ فَقَالَتْ: لَا، وَلَنْ أُبْلِيَ أَحَدًا بَعْدَكَ (2)
26490 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعِنْدَهَا مُخَنَّثٌ، وَعِنْدَهَا أَخُوهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ، وَالْمُخَنَّثُ يَقُولُ
(1) في (ظ6) : عمر بن الخطاب.
(2) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد اختُلف فيه على شقيق بن سلمة: فرواه الأعمش- كما في هذه الرواية، والرواية الآتية برقم (26621) و (26694) - عنه، عن أم سَلَمة، به. وخالفه عاصم ابنُ بَهْدَلَة - كما سيرد في الرواية (26549) و (26659) - فرواه عنه، عن مسروق، عن أم سَلَمة. أدخل بينهما مسروقًا، والأعمشُ أحفظُ من عاصم. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل.
وأخرجه ابن عبد البَرّ في"الاستيعاب" (في ترجمة عبد الرحمن بن عوف) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البزار (2496) (زوائد) ، وأبو يعلى (7003) ، والطبراني في"الكبير"23/ (724) و (941) ، وابن عبد البر في"الاستيعاب"في (ترجمة عبد الرحمن بن عوف) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن طهمان في"مشيخته" (143) عن الحسن بن عمارة، والطبراني 23/ (724) من طريق جرير، كلاهما عن الأعمش، به.
وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (7993) .
قال السندي: قولها: ولن أُبلِيَ أحدًا بعدك، من الإبلاء، أي: لا أُخبر أحدًا بعدك.