فهرس الكتاب

الصفحة 22238 من 23340

= في"شرح معاني الآثار"1/302، والطبراني في"الكبير"23/ (540) ، والبيهقي في"معرفة السنن"3/426، والبغوي في"شرح السنة" (781) - كلاهما عن أبي سلمة، به. ورواية يحيى ليس فيها تسمية القوم. ورواية عبد الله ابن أبي لبيد فيها قصة، وفيها:"قدم وفد بني تميم"أو"قدمت الصدقة"على الشكّ.

وخالفهم محمد بن أبي حرملة - كما عند مسلم (835) ، والنسائي في"المجتبى"1/281، وفي"الكبرى" (1556) ، وابن خزيمة (1278) ، وابن حبان (1577) ، والبيهقي في"السنن"2/457، والبغوي في"شرح السنة" (783) - فرواه عن أبي سلمة، أنه سأل عائشة عن السجدتين اللتين كان رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصليهما بعد العصر؟ فقالت: كان يصليهما قبل العصر، ثم إنه شُغل

عنهما، أو نسيَهما، فصلاَّهما بعد العصر، ثم أثبتهما، وكان إذا صلَّى صلاة أثبتها.

قلنا: ورواه مطولًا بُكير بن الأشج- فيما أخرجه البخاري (1233) و (4370) ، ومسلم (834) ، وأبو داود (1273) ، والدارمي (1436) ، وأبو عوانة 1/384، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/302-303، وابن حبان (1576) ، والبيهقي في"السنن"2/262 و457، وفي"السنن الصغير" (931) ، وفي"معرفة السنن"2/427- عن كُريب مولى ابن عباس أنهم أرسلوه إلى عائشة، فسألها عن ذلك، فقالت: سل أمَّ سلمة، وفيه: أتاني ناسٌ من عبد القيس، فشغلوني عن الركعتين اللتين بعد الظهر، فهما هاتان.

قال الدارقطني في"العلل"5/ورقة 175: وحديث بكير بن الأشج أثبتُ هذه الأحاديث وأصحُّها، والله أعلم.

وأخرجه النسائي في"المجتبى"1/282، وفي"الكبرى" (1558) من طريق عِمران بن حُدَيْر، قال: سألتُ لاحقًا - وهو أبو مِجْلَز- عن الركعتين قبل غروب الشمس، فقال: كان عبدُ الله بن الزبير يصلِّيهما، فأرسل إليه معاوية: ما هاتان الركعتان عند غروب الشمس، فاضطَّر الحديثَ إلى أمِّ سلمة، فقالت=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت