فهرس الكتاب
حِجْرِهِ، فَقَبَّلَهُمَا. قَالَ: وَاعْتَنَقَ عَلِيًّا بِإِحْدَى يَدَيْهِ، وَفَاطِمَةَ بِالْيَدِ الْأُخْرَى، فَقَبَّلَ فَاطِمَةَ وَقَبَّلَ عَلِيًّا، فَأَغْدَفَ عَلَيْهِمْ خَمِيصَةً سَوْدَاءَ، فَقَالَ:"اللهُمَّ إِلَيْكَ، لَا إِلَى النَّارِ، أَنَا وَأَهْلُ بَيْتِي"قَالَتْ: فَقُلْتُ: وَأَنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ:"وَأَنْتِ" (1)
26541 - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
(1) إسناده ضعيف، أبو المُعَذَّل عطية الطفاوي، وأبوه من رجال"التعجيل"، فأما أبو المُعَذَّل فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في"ثقاته"لكن ضعَّفه السَّاجي والأزدي، وذكره ابن الجوزي في"ضعفائه"2/179. وأما أبوه، فلم يُسمَّ، وهو مجهول، ولم يَرو عنه سوى ابنه عطية. وبقية رجاله لقات رجال الشيخين. عَوْف: هو ابنُ أبي جميلة الأعرابي.
وأخرجه ابن أبي شيبة 12/73، والدولابي في"الكنى"2/121، والطبراني في"الكبير" (2667) و23/ (759) و (939) من طرق عن عَوْف، بهذا الإسناد.
وسيأتي برقم (26600) .
وقد سلف نحوه بغير هذا السياق بإسناد صحيح برقم (26508) ، فانظره لزامًا.
قال السندي: قوله: إذ قالت الخادم، أي: الجارية، فلذلك أنَّث الفعل، والخادم يطلق على العبد والجارية.
بالسُّدَّة: بضم سين وتشديد دال: هو الظُّلَّة على الباب لتقي من المطر، وقيل: الباب نفسه، وقيل: الساحة بين يديه. كذا في"المجمع"، وفي"المصباح": هي الفناء لبيت الشعر وما أشبهه، وقيل: السُّدَّة كالصفَّة أو كالسَّقيفة فوق باب الدار، ومنهم من أنكر هذا، وقال: الذين تكلموا بالسدة لم يكونوا أصحاب أبنية ولا مَدَر.
فأغدف: بالغن المعجمة والدال المهملة والفاء، أي: أرسل وأسبل.