فهرس الكتاب

الصفحة 22277 من 23340

مَنْ كَانَ صَرُورَةً، فَلَا يَصْلُحُ أَنْ يَعْتَمِرَ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ؟ قَالَ: فَسَأَلْتُ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، فَقُلْنَ مِثْلَ مَا قَالَتْ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهَا، فَأَخْبَرْتُهَا بِقَوْلِهِنَّ، قَالَ: فَقَالَتْ: نَعَمْ وَأَشْفِيكَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"أَهِلُّوا يَا آلَ مُحَمَّدٍ بِعُمْرَةٍ فِي حَجٍّ" (1)

26549 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لَا أَرَاهُ وَلَا يَرَانِي بَعْدَ أَنْ أَمُوتَ أَبَدًا"قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ، قَالَ: فَأَتَاهَا يَشْتَدُّ، أَوْ يُسْرِعُ (2) ، شَكَّ شَاذَانُ، قَالَ: لَهَا (3) : أَنْشُدُكِ بِاللهِ،

(1) إسناده صحيح، أبو عمران أسلم - وهو ابن يزيد التُّجيبي المصري - قد روى له أصحاب السنن سوى ابن ماجه، وهو ثقة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، حجَّاج: هو ابن محمد المِصِّيصي.

وأخرجه الحارث في"مسنده" (364) و (365) (زوائد) ، والطبراني في"الكبير"23/ (792) ، والبيهقي في"السنن"4/355 من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد.

وسيأتي دون ذكر القصة برقم (26693) .

وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (4822) ، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب، ونزيد عليها حديث الهرماس، سلف برقم (15971) ، وحديث سراقة، سلف برقم (17582) .

قال السندي: قوله: من كان صرورة، اي: ما حجَّ قبل.

(2) في (ظ6) : مسرعًا.

(3) في (م) : قال: فقال لها، ولفظة"لها"ليست في (ظ6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت