أَوْ أَزِلَّ أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ (1) ، أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ" (2) "
26730 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَمَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ:"مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَانَ (3) أَكْثَرَ صَلَاتِهِ قَاعِدًا (4) غَيْرَ الْفَرِيضَةِ، وَكَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَيْهِ أَدْوَمَهُ،"
(1) قوله:"أو أُظلم"من (ظ6) .
(2) إسناده ضعيف لانقطاعه، الشعبي - وهو عامر بن شَراحيل - لم يسمع من أمِّ سَلَمة، كما أسلفنا في الرواية (26616) ، ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر.
وأخرجه الطيالسي (1607) ، وأبو داود (5094) ، والنسائي في"الكبرى" (9914) - وهو في"عمل اليوم والليلة" (86) - والطبراني في"الكبير"23/ (726) ، وفي"الدعاء" (412) ، والقضاعي في"مسند الشهاب" (1469) ، والبيهقي في"الدعوات" (402) ، والحافظ ابن حجر في"نتائج الأفكار"1/155 و156 و160 من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه النسائي في"الكبرى" (9913) - وهو في"عمل اليوم والليلة" (85) - والطبراني في"الكبير"23/ (730) من طريق مؤمَّل بن إسماعيل، عن شعبة، عن عاصم، عن الشعبي، به. وفي رواية الطبراني: عن عاصم ومنصور.
قال النسائي: هذا خطأ: عاصم، عن الشعبي، والصواب: شعبة، عن منصور. ومؤمَّل بن إسماعيل كثير الخطأ.
قلنا: وقد سلفت رواية سفيان الثوري، عن منصور، به، برقم (26616) ، وفيها قوله:"بسم الله"دون شك.
(3) في (ظ6) : كانت.
(4) في (ق) : جالسًا.