=وأخرجه الحميدي (342) ، وأبو داود (127) ، والعُقيلي في"الضعفاء"3/299، والطبراني في"الكبير"24/ (677) ، والدارقطني 1/96، والبيهقي في"السنن"1/72 من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مطولًا ومختصرًا وبألفاظ مختلفة عبد الرزاق (11) و (35) و (65) و (119) ، وابن أبي شيبة 1/20، والدارمي (690) ، وأبو داود (326) ، والترمذي (33) ، وابن ماجه (390) و (440) و (458) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/33 و36، والطبراني في"الكبير"24/ (673) و (674) و (676) و (682-687) و (691) و (692) و (693) ، والدارقطني 1/106، والحاكم 11/52، وأبو نعيم في"أخبار أصبهان"2/353، والبيهقي في"السنن"1/64 و237، وفي"معرفة السنن والآثار" (701) من طرق عن عبد الله بن محمد بت عقيل، به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن! وحديث عبد الله بن زيد أصحُّ من هذا، وأجود إسنادًا، وقد ذهب بعض أهل الكوفة إلى هذا الحديث، منهم وكيع بن الجراح.
قلنا: حديث عبد الله بن زيد الذي أشار إليه الترمذي، سلف برقم (16431) ، وهو عند البخاري (185) ، ومسلم (235) .
وسيأتي حديث الرُّبيِّع بألفاظ مختلفة بالأرقام: (27016) و (27018) و (27019) و (27022) و (27024) و (27028) .
قال السندي: قوله: وكأنه يذهب إلى الهاشمي، أي: كأَن المُدَّ يرجع إلى المُدِّ الهاشميّ. مُقبلًا ومُدبرًا: هذا تفسير المرتين، وهو عند التأمُّل يرجع إلى استيفاء المرة لطرفي الشعر، فإنَّ الشعر إذا مسحتَ عليه باليد وجررتَ اليدَ يلتصق طرفٌ منه بالرأس، فلا يصيبُه المسح إلا بالإدبار ثانيًا إذا تقدم المسح أولًا بالإقبال، وإن تقدم أولًا بالإدبار فلا بد أن يكون ثانيًا بالإقبال، وبالجملة فهذا لا يدل على التعدد، والله أعلم.