= طريق عمران بن سليمان، وأخرجه الطبراني 24/ (960) ، وابن مَنْده (1057) ، والبيهقي في"الدلائل"5/417 من طريق أبي إسحاق الشيباني. وأخرجه الطبراني 24/ (957) من طريق جعفر بن حيان العطاردي، و (963) من طريق عيسى بن أبي عيسى الحناط، و (966) من طريق عبد الملك بن عمير، و (967) من طريق إبراهيم بن عامر، و (969) من طريق عُمارة بن غَزِيّة، و (970) من طريق أبي معشر زياد بن كليب، و (973) من طريق أبي بكر الهذلي، و (974) من طريق عبد الله بن سعيد بن أبي السفر، و (975) من طريق سعد الإسكاف، و (977) من طريق مطيع الغزَّال، و (978) من طريق السَّرِيِّ بن إسماعيل. جميعُهم عن الشعبيّ، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريبٌ من حديث قتادة عن الشعبي.
وأخرج ابن حبان (6787) من طريق عَوْنِ بن كَهْمَس، عن أبيه، عن عبد الله بن بُريدة، عن يحيى بن يعمر، عن فاطمة، به.
وسيرد بالأرقام (27102) و (27325) و (27331) و (27350) .
وسيكرر برقم (27348) سندًا ومتنًا.
وانظر (26047) .
قال السندي: قولها: ففزع الناس، أي: خافوا لما رأوا من الأمر غير المعتاد.
"من الفرح وقرة العين": لأنه يظهر به صدقه في دعوى النبوة، وكذا فيما كان يخبرهم به من أمر الدجال، وظهر به شرف بلده صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
"في قويرب السفينة": هي السفينة الصغيرة التي تكون مع الكبيرة.
"كثير الشعر": صفة كاشفة لمعنى أهلب.
"هذا الدَّيْر": ضبط بفتح الدال وسكون الياء: هو خان النصارى، وقيل: صومعة الراهب.
"قد رهقتموه": من رهق الشيء، كعلم، إذا غشيه، أي: قاربتموه.=