فهرس الكتاب

الصفحة 22801 من 23340

27104 - حَدَّثَنَا الْخُزَاعِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ غَنَّامٍ، عَنْ جَدَّتِهِ الدُّنْيَا،

= وقال فيها: عن جدته، عن أم فروة. وتحرف عبيد الله في مطبوع الدارقطني إلى: عبد الله.

وأما رواية قزعة بن سويد، فهي عند الطبراني في"الكبير"25/ (209) ، وفي"الأوسط" (864) و (3328) ، والدارقطني 1/248. وقال فيها: عن بعض أمهاته، عن أمِّ فروة. وتحرف عبيد الله في مطبوع"الكبير"إلى: عبد الله.

وأما رواية محمد بن بشر العبدي، فهي عند عبد بن حميد (1569) ، والدارقطني 1/248. وقال فيها: عن بعض أهله، عن أمِّ فروة. وتحرف عبيد الله عند عبد بن حميد إلى: عبد الله.

ورواه وكيع بن الجراح - فيما أخرجه الدارقطني 1/247-248- عن العمري، عن القاسم بن غنام، عن بعض أمهاته، عن أمِّ فروة، به.

ورواه الضحَّاك بن عثمان - فيما أخرجه ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (3375) ، والطبراني في"الكبير"25/ (211) ، والدارقطني 1/248- عن القاسم بن غنام البياضي، عن امرأةٍ من المبايعات أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئل: أيّ الأعمال أفضل؟ قال:"الإيمان بالله عز وجل"، قيل: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال:"الصلاة لوقتها".

قال الدارقطني في"العلل"5/ورقة 229 بعد أن أورد الاختلاف في إسناد هذا الحديث: والقولُ مَنْ قَالَ: عن القاسم بن غنَّام، عن جدَّته عن أمِّ فروة.

وسيرد بالأرقام: (27104) و (27105) و (27476) .

وفي الباب عن عبد الله بن مسعود قال: سألتُ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أيُّ العملِ أحبُّ إلى الله تعالى؟ قال:"الصلاة على وقتها"ثم ذكر بقية الحديث، وقد سلف بإسناد صحيح برقم (3890) ، وفي بعض طرقه:"الصلاة في أول وقتها".

قال السندي: قوله:"الصلاة لأول وقتها"، أخذ بظاهره قوم، وقال آخرون: قد علم فضل التأخير في بعض الصلوات، كالعشاء، وكظهر الصيف، فالوجه حمل الحديث على أن المراد لأول وقتها المندوب. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت