=8/295- عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أمِّ معقل الأسدية أنها قالت ...
ورواه الوليد بنُ مسلم - كما عند ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (3250) ، والطبراني في"الكبير"25/373- وبشرُ بنُ بكر- كما عند البيهقي في"السنن"4/346، والخطيب في"تاريخ بغداد"11/11، وأبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج -كما عند ابن عبد البر في"التمهيد"22/60- ثلاثتُهم عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، قال: حدثني ابنُ أمِّ معقل، عن أمِّه.
ورواه إبراهيم بن مهاجر، واختلف عليه فيه:
فرواه أبو عوانة - كما في الرواية (27107) ، وهو عند أبي داود (1988) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (3243) ، والطبراني في"الكبير"25/ (364) ، وابن الأثير في"أسد الغابة"7/397-398- عن إبراهيم بن مهاجر، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، قال: أخبرني
رسولُ مروان الذي أُرسل إلى أمِّ معقل، قالت: جاء أبو معقل مع النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فذكر الحديث.
ورواه شعبة -كما في الرواية (27286) ، وهو عند الطيالسي (1662) والحاكم 1/482- عن إبراهيم بن مهاجر، فقال: عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، قال: أرسلَ مروان إلى أم معقل الأسدية ...
فذكر الحديث، وفيه: أنها أرادت العمرة، وهي لفظة منكرة كما سنبيِّن ذلك هناك.
ورواه سفيان الثوري - كما عند ابن عبد البر في"التمهيد"22/56-57- عن إبراهيم بن مهاجر، فقال: عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث أنه كان رسول مروان إلى أم معقل، وقال مرة أخرى: عن رسول مروان، وهذا اللفظ الأخير حذفه المحقق قائلًا: زيادة لا معنى لها! =