فَهَمَمْتُ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَذَكَرْتُ حَدِيثًا حَدَّثَنَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ:"إِذَا أَمَّنَكَ الرَّجُلُ عَلَى دَمِهِ فَلَا تَقْتُلْهُ"، قَالَ: وَكَانَ قَدْ أَمَّنَنِي عَلَى دَمِهِ فَكَرِهْتُ دَمَهُ (1) (2)
(1) في (ظ6) : فكرهت أن أقتله.
(2) إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن ميسرة، ولجهالة أبي عكاشة الهمداني، فلم يذكروا في الرواة عنه سوى عبد الله بن ميسرة، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، وجهَّله الحافظان الذهبي وابن حجر، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير رفاعة البجلي - وهو ابن شداد - فقد روى له النسائي وابن ماجه، وهو ثقة.
واختلف في هذا الإسناد:
فرواه عبد الله بن ميسرة، واختلف عليه فيه:
فرواه يونس بن محمد - كما في هذه الرواية، وعند البخاري في"التاريخ الكبير"3/323- ووكيع -فيما أخرجه ابن ماجه (2689) - ومسلم بن إبراهيم - فيما أخرجه ابن عدي في"الكامل"4/1489- ثلاثتهم عن عبد الله بن ميسرة، بهذا الإسناد.
ورواه عبد الصمد بن النعمان - فيما أخرجه ابن عدي 4/1489- عن عبد الله بن ميسرة، عن أبي عكاشة، عن سليمان بن صرد، به. لم يذكر رفاعة في الإسناد.
ورواه الفُضيل بن ميسرة - فيما ذكر المزي في"تهذيبه"9/206 في ترجمة رفاعة - عن أبي حريز، عن سليمان بن مسهر. قال المزي: وكلاهما وهم، أي: رواية عبد الله بن ميسرة والفضيل بن ميسرة.
ورواه عبد الملك بن عمير- كما سلف (21946) و (21948) - والسُّدِّي -كما سلف (21947) - كلاهما عن رفاعة، عن عمرو بن الحَمِق، وهو الصواب، فيما ذكر المِزِّي في"تهذيبه"34/99-100 في ترجمة أبي عكاشة الهمداني،=