27314 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي سُوَيْدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: زَعَمَتِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مُحْتَضِنًا أَحَدَ ابْنَيْ (1) ابْنَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ:"وَاللهِ إِنَّكُمْ لَتُجَبِّنُونَ وَتُبَخِّلُونَ، وَإِنَّكُمْ لَمِنْ رَيْحَانِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَإِنَّ آخِرَ وَطْأَةٍ وَطِئَهَا اللهُ بِوَجٍّ"، وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً:"إِنَّكُمْ لَتُبَخِّلُونَ وَإِنَّكُمْ لَتُجَبِّنُونَ" (2)
=وأخرجه ابن أبي عاصم (3265) ، والطبراني 24/ (611) من طريق إسماعيل بن عياش، عن عطاء الخراساني، به.
وسلف بالحديث قبله.
(1) في (ظ6) : بني.
(2) إسناده ضعيف لانقطاعه، عمر بن عبد العزيز لا يُعرف له سماع من خولة بنت حكيم، ولجهالة ابن أبي سويد -وهو محمد- فقد تفرَّد بالرواية عنه إبراهيم بن ميسرة، وهو الطائفي المكّي، وقال الحافظ: مجهول. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو ابن عُيينة.
وهو في"فضائل الصحابة"للإمام أحمد (1363) .
وأخرجه الحميدي (334) ، والترمذي (1910) ، والباغندى في"مسند عمر ابن عبد العزيز" (18) و (19) ، والطبراني في"الكبير"24/ (609) و (614) ، والبيهقي في"السنن"10/202، وفي"الأسماء والصفات" (964) ، والخطيب في"تاريخه"5/300، والمزِّي في"تهذيبه" (في ترجمة محمد بن أبي سويد) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. إلا أن الترمذي والبيهقي والخطيب لم يذكروا قصة الوطأة. قال الترمذي: وفي الباب عن ابن عمر، والأشعث بن قيس، وحديثُ ابن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة لا نعرفه إلا من حديثه، ولا نعرف لعمر سماعًا من خولة.=