= فاطمة بنت أبي حُبَيْش حدثته ...
وقد جاءت هذه الرواية عند ابن ماجه برقم (620) عن محمد بن رمح، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، بهذا الإسناد. لكن ليس له ذكر في"تحفة الأشراف"12/460، ولم يرقم المزي في ترجمة المنذر بن المغيرة برقم ابن ماجه.
ورواه الزهري عن عروة، واختلف عليه فيه:
فرواه جرير بن عبد الحميد، عن سهيل بن أبي صالح- فيما أخرجه أبو داود (281) - عن الزهري، عن عروة بن الزبير، قال: حدثتني فاطمة بنت أبي حبيش أنها أمرت أسماء، أو أسماء حدثتني أنها أمرتها فاطمةُ أن تسأل رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فذكره بمعناه.
ورواه خالد بن عبد الله، عن سُهيل بن أبي صالح -فيما أخرجه الدارقطني 1/215-216 و216، والبيهقي في"السنن"1/353-354- عن الزهري، عن عروة، عن أسماء بنت عميس، قالت: قلت: يا رسول الله، فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت ...
قال البيهقي: هكذا رواه سهيل بن أبي صالح، عن الزهري، عن عروة، واختلف فيه عليه، والمشهور رواية الجمهور عن الزهري، عن عروة، عن عائشة في شأن أم حبيبة بنت جحش.
ورواه محمد بن أبي عدي، عن محمد بن عمرو -كما سلف ذكره في تخريج الرواية (25622) - عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن فاطمة بنت أبي حُبَيْش. وانظر الخلاف عليه هناك.
ورواه الأوزاعي -فيما أخرجه النسائي في"الكبرى" (209) - عن يحيى بن سعيد، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن فاطمة بنت قيس. قال الدارقطني في"العلل"5/ورقة 214: ووهم فيه -يعني الأوزاعي- والصحيح عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن فاطمة بنت أبي حبيش.=