فهرس الكتاب

الصفحة 23237 من 23340

= فرواه أبو معاوية محمد بن خازم الضرير -كما في هذه الرواية، وفيما أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (391) ، وأبو داود (4919) ، والترمذي (2509) ، وابن حبان (5092) ، والطبراني في"مكارم الأخلاق" (75) ، والبيهقي في"الآداب" (117) ، وفي"شعب الإيمان" (11088) ، والبغوي في"شرح السنة" (3538) - عن الأعمش، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، ويُروى عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال:"هي الحالقة، لا أقول: تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين".

وخالفه محمد بن فضيل بن غزوان -فيما ذكر البيهقي في"شعب الإيمان" (11089) - فرواه عن الأعمش، عن سالم، عن أبي الدرداء، موقوفًا، لم يذكر عمرو بنَ مرة ولا أمِّ الدَّرْداء.

قلنا: أبو معاوية الضرير من أثبتِ الناس في الأعمش.

ورواه أبو إدريس الخولاني، واختُلف عليه فيه:

فرواه الزُّهري -فيما أخرجه البيهقي في"شعب الإيمان" (11090) - ومكحول -فيما ذكر البيهقي أيضًا عقب (11090) - كلاهما عن أبي إدريس، عن أبي الدرداء، موقوفًا.

ورواه يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أبي إدريس الخولاني، واختلف عليه فيه كذلك:

فرواه أبو المعلى صخر بن جندل البيروتي -فيما أخرجه ابن المبارك في"الزهد" (739) - عن يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس، عن أبي الدرداء، موقوفًا.

ورواه محمد بن الحجاج القرشي الدمشقي -فيما أخرجه البيهقي في"شعب الإيمان" (11091) - عن يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس، عن أبي هريرة، مرفوعًا.

وفي الباب عن أبي هريرة عند الترمذي (2508) بلفظ:"إياكم وسوء ذات البين، فإنها الحالقة"، وقال: هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت