فهرس الكتاب

الصفحة 23324 من 23340

فِيهَا، فَكُنْتُ أُمَرِّضُهَا، فَأَصْبَحَتْ يَوْمًا كَأَمْثَلِ مَا رَأَيْتُهَا فِي شَكْوَاهَا تِلْكَ، قَالَتْ: وَخَرَجَ عَلِيٌّ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ، فَقَالَتْ:"يَا أُمَّهْ اسْكُبِي لِي غُسْلًا"، فَاغْتَسَلَتْ كَأَحْسَنِ مَا رَأَيْتُهَا تَغْتَسِلُ، ثُمَّ قَالَتْ:"يَا أُمَّهْ أَعْطِينِي ثِيَابِيَ الْجُدُدَ"، فَأَعْطَيْتُهَا فَلَبِسَتْهَا، ثُمَّ قَالَتْ:"يَا أُمَّهْ قَدِّمِي لِي فِرَاشِي وَسَطَ الْبَيْتِ"فَفَعَلْتُ، وَاضْطَجَعَتْ، وَاسْتَقْبَلَتِ الْقِبْلَةَ، وَجَعَلَتْ يَدَهَا تَحْتَ خَدِّهَا ثُمَّ قَالَتْ:"يَا أُمَّهْ إِنِّي مَقْبُوضَةٌ الْآنَ، وَقَدْ تَطَهَّرْتُ الْآَنَ (1) ، فَلَا يَكْشِفُنِي أَحَدٌ"فَقُبِضَتْ مَكَانَهَا قَالَتْ: فَجَاءَ عَلِيٌّ فَأَخْبَرْتُهُ (2)

= سلف بيانُه مفصَّلًا في التعليق السابق.

(1) قولها: الآن، ليس في (ظ6) و (م) .

(2) إسناده ضعيف لعنعنة ابن إسحاق ولضعف عُبيد الله بن علي بن أبي رافع.

وفي متنه نكارةٌ أشارَ إليها الحُسيني في"الإكمال"، فقال: وهو منكر. وقوله في الإسناد: عن أبيه الظاهر أنه أراد أباه الأعلى، وهو جدُّه أبو رافع، يدلُّ عليه قولُه بعدَه -كما في مصادر التخريج-: عن أمّه سلمى، فيكون المراد بها أمه العليا، وهي جدّته أمّ رافع، ويكون الحديث من رواية أبي رافع عن زوجته سلمى أم رافع.

وأخرجه ابن الأثير في"أسد الغابة"7/344 من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن سعد 8/27، وابن شبَّة في"تاريخ المدينة"1/108-109، وابنُ شاهين في"ناسخ الحديث ومنسوخه" (646) ، وابن الجوزي في"العلل المتناهية" (419) ، وفي"الموضوعات"3/276-277 من طرق عن إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عُبيد الله بن علي بن أبي رافع، عن أبيه، عن أمِّه سلمى، به. ووقع في مطبوع ابن سعد: عن علي بن فلان بن أبي رافع، بدل: عبيد الله بن علي بن أبي رافع.

وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"9/211 عن أم سلمى، وقال: رواه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت