فهرس الكتاب

الصفحة 2419 من 23340

3442 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ الْأَحْوَلُ، أَنَّ طَاوُسًا، أخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:"أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ بِإِنْسَانٍ يَقُودُ إِنْسَانًا بِخِزَامَةٍ فِي أَنْفِهِ، فَقَطَعَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ، ثُمَّ أَمَرَهُ (1) أَنْ يَقُودَهُ بِيَدِهِ" (2)

3443 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ

= الزوج الأول، فحين قيل لها: إنه لا رجوع لك إلي الأول إلا بعد الدخول، جاءَت وادعت الدخول لذلك، وكانت تحلف على ما تقول، فلما علم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذلك منها، قال:"اللهم إن كان أيمانه"جمع يمين،"أن تحلها"، أي: لأن تحلها، أي: لأجل أن تجعلها الأيمان حلالًا لرفاعة.

(1) المثبت من (ظ9) و (ظ14) ، وفي (م) وباقي الأصول الخطية: فأمره.

(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان الأحول: هو سليمان بن أبي مسلم الأحول. وهو في"مصنف عبد الرزاق" (15861) .

وأخرجه البخاري (1621) و (6702) و (6703) ، وأبو داود (3302) ، والنسائي 5/221-222 و222 و7/18، وابن خزيمة (2751) و (2752) ، وابن حبان (3831) ، والحاكم 1/460، والبيهقي 5/88 من طرق عن ابن جريج، بهذا الإسناد. قال المزي في"التحفة"5/9: الحديث عند أبي داود في رواية الحسن بن العبد، ولم يذكره أبو القاسم. قلنا: وقد أقحم في رواية اللؤلؤي برقم (3302) ، ووقع في المطبوع"عاصم الأحول"مكان: سليمان الأحول، وهو خطأ.

وأخرجه الطبراني (10954) من طريق ليث بن أبي سليم، عن طاووس، به. وانظر ما بعده.

والخِزامة، قال السندي: بكسر خاء معجمة بعدها زاي معجمة: هو ما يجعل في أنف البعير من شعر أو غيره ليُقاد به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت