فَكُلٌّ سَيُوَجَّهُ لِمَا خُلِقَ لَهُ" (1) "
(1) إسناده ضعيف ومنقطع، أبو عبيدة بن عبد الله لم يسمع من أبيه ابن مسعود، وعلي بن زيد -وهو ابن جدعان- ضعيف، هشيم: هو ابن بشير، صرح بالتحديث.
وأخرجه بنحوه أبو بكر الخلال في"السنة" (892) من طريق أبي حذيفة النهدي -وهو سيئ الحفظ- عن الهيثم بن جهم -لم يوثقه غير ابن حبان- عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن ابن مسعود.
وأخرجه مختصرًا مع زيادة: الإسماعيلي في"معجمه"ص 645، والطبراني في"الكبير" (10440) ، وابن عدي في"الكامل"3/1146 من طريق سلام بن سلم الطويل -وهو متروك-، عن زيد العمي -وهو ضعيف-، عن حماد بن أبي سليمان، عن شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، به، بلفظ:"إن النطفة تكون في الرحم أربعين يومًا، ثم تكون مثل ذلك علقة، ثم تكون مثل ذلك مضغة، ثم يبعث الله عز وجل إليه ملكًا، فيكتب رزقه وأجله، وشقيًا أو سعيدًا".
وأخرجه الطبري في"التفسير" (6569) من طريق مرة الهمْداني، عن ابن مسعود، موقوفًا بنحوه.
وقوله:"إن النطفة تكون في الرحم أربعين يومًا على حالها لا تَغير"مخالف للرواية الصحيحة عند مسلم وغيره، وسترد برقم (3624) ، وقد أورد رواية المسند هذه الحافظ في"الفتح"11/481، وذكر أن في سندها ضعفًا وانقطاعًا، ثم قال: فإن كان ثابتًا حمل نفي التغير على تمامه، أي: لا تنتقل إلى وصف العلقة إلا بعد تمام الأربعين، ولا ينفي أن المني يستحيل في الأربعين الأولى دمًا إلى أن يصير علقة.
وسيرد الكلام على الحديث مع ذكر شواهده برقم (3624) ، وسيأتي أيضًا برقم (3934) و (4091) . وانظر حديث عبد الله بن عمرو بن العاص الآتي برقم (6563) .=