3560 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَان (1) اثْنَانِ دُونَ صَاحِبِهِمَا، فَإِنَّ ذَلِكَ يَحْزُنُهُ" (2)
= وثالث من حديث أنس عند البخاري (6994) ، سيرد3/269.
ورابع من حديث أبي سعيد عند البخاري (6997) ، سيرد 3/55.
وخامس من حديث جابر عند مسلم (2268) ، سيرد 3/350.
وسادس من حديث طارق بن أشْيَم الأشجعي، سيرد 3/472.
وسابع من حديث أبي قتادة عند البخاري (6995) و (6996) ، ومسلم (2267) .
وثامن من حديث أبي جحَيفة عند ابن حبان (6053) .
وهذا الحديث من الأحاديث المتواترة، ذكره الكتاني في"نظم المتناثر"عن ثمانية عشر صحابيًا.
والمراد بقوله:"من رآني في المنام فقد رآني": أن رؤياه صحيحة، لا تكون أضغاثا، ولا من تشبيهات الشيطان، ويعضده رواية أبي هريرة:"من رآني في المنام، فقد رأى الحق".
(1) كذا في جميع النسخ الخطية عندنا، وقال السندي: هكذا في النسخ، والصواب: فلا يتناجى اثنان، على لفظ النفي، أو فلا يتناج، على لفظ النهي كما في مسلم، والمشهور في لفظ مسلم: فلا يتناجى، على أنه نفي بمعنى النهي، وأما لفظ الكتاب فإن أخرج على أنه نفي -والفاعل ضمير التثنية لذكر اثنين في الثلاثة ضمنًا، واثنان بدل للتوضيح أو الفاعل اثنان على لغة أكلوني البراغيث- لكان
الظاهر: يتناجيان اثنان، بثبوت الياء بعد الجيم، إلا أن يقال: حذفت الياء تخفيفًا.
قلنا: وقد أثبتها الشيخ أحمد شاكر: فلا يتناجى، أخذًا من النسخة الكتانية، ويغلب على ظننا أن الكتاني هو الذي ثبتها على الجادة.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسحاق: هو ابن يوسف الأزرق،=