فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 23340

بعضًا منه، نقلًا من كتاب"سير أعلام النبلاء"للإِمام الذهبي في ترجمته (1) : قال عبدُ الرزاق الصنعاني: ما رأيتُ أحدًا أفقَهَ ولا أورعَ مِن أحمدَ ابن حنبل.

وقال قُتيبة بن سعيد: خيرُ أهلِ زماننا ابنُ المبارك، ثم هذا الشابُّ - يعني أحمد ابن حنبل - وإذا رأيتَ رجلًا يُحِبُّ أحمد، فاعلم أنه صاحبُ سنة، ولو أدركَ عصرَ الثوري والأوزاعي والليث، لكان هو المُقَدَّمَ عليهم.

فقيل لقُتيبة: يُضَمُّ أحمد إلى التابعين؟ قال: إلى كبارِ التابعين. وقال حرملةُ: سمعت الشافعيَّ يقول: خرجت من بغداد فما خَلَّفْتُ بها رجلًا أفضلَ ولا أعلمَ ولا أفقَهَ ولا أتقى من أحمد ابن حنبل.

وقال علي بن خَشْرَم: سمعتُ بشر بنَ الحارث يقول: أنا أُسأَلُ عن أحمد ابن حنبل؟! إنَّ أحمد أُدْخِلَ الكِيرَ فخرج ذهبًا أَحْمَرَ.

وقال عمرو الناقدُ: إذا وافقني أحمدُ ابن حنبل على حديث، لا أُبالي مَنْ خالفني.

وقال محمدُ بن يحي الذُّهْلي: جعلتُ أحمدَ إمامًا فيما بيني وبينَ الله.

وساق الحافظ ابن كثير أيضًا في"تاريخه" (2) جملةً من ثناء أهل العلم عليه، فقال:

قال يحيى بنُ سعيد القطان شيخ أحمد: ما قَدِمَ عليَّ من بغداد أحدٌ أحب إلي من أحمد بن حنبل.

وقال إسحاقُ بن راهويه: أحمد حجةٌ بين الله وبين عَبيده في أرضه.

(1) السير: 11 / 195 - 198. (2) البداية والنهاية: 10 / 350.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت