فهرس الكتاب
7127 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْجهمِ (1) الْوَاسِطِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"امْرُؤُ الْقَيْسِ صَاحِبُ لِوَاءِ الشُّعَرَاءِ إِلَى النَّارِ" (2)
= والحديث سيأتي برقم (9537) من طريق بشير بن كعب، وبنحوه برقم (10417) من طريق عكرمة، كلاهما عن أبي هريرة.
وفي الباب عن ابن عباس سلف برقم (2098) .
قوله:"إذا اختلفوا في الطريق"، قال السندي: أي: إذا كانت الأرض لقوم وأرادوا إحياءها وعمارتها، فإن اتفقوا في الطريق على شيء، فذاك، وإلا فيجعل عرض طريقهم سبعة أذرع لدخول الأحمال والأثقال وخروجهما.
(1) المثبت من (ظ 3) و (عس) ومن هوامش (س) و (ظ 1) و (ق) ومن"أطراف المسند"8/135، وهو الصواب، وتحرف في (م) و (س) و (ظ 1) و (ق) و (ص) إلى: أبي الجهيم، بالتصغير.
(2) إسناده ضعيف جدا، أبو الجهم الواسطي، قيل: اسمه صبيح بن عبد الله، وقيل: ابن القاسم، قال ابن عدي في"الكامل"7/7255: والأصح في ذلك أن اسمه وكنيته واحد، وأبو الجهم لم يرو عنه غير هشيم، ولا يعرف إلا بهذا الحديث، وقال أبو زرعة الرازي في"الضعفاء"2/527: واهي الحديث، وجهله الإمام أحمد كما في"الجرح والتعديل"9/355، وقال ابن حبان في"المجروحين"3/150: شيخ من أهل واسط يروي عن الزهري ما ليس من حديثه، روى عنه هشيم، لا يجوز الاحتجاج بروايته إذا انفرد، وقال ابن عبد البر كما في"اللسان"7/29: لا يصح حديثه.
وأخرجه ابن حبان في"المجروحين" (كما في تعليق الشيخ أحمد شاكر على"المسند"، والنص في"المجروحين"3/150 مضطرب) ، وابن عدي في"الكامل"=