انتهى. وقال الشافعي هذا أحسن حديث روي في هذا الباب وأقيس.
قوله: «أقرّوه» أي اتركوه، «الرفاق» : جمع رفقة، «والأثاية» بضم الهمزة وكسرها بعدها ثاء مثلثة وبعد الألف تحتية موضع بين الحرمين فيه مسجد نبوي أو بئر دون العرج. قوله: «حاقف» الحاقف الرابض في حقف من الرمل. قوله: «لا يريبه» أي لا يزعجه.
3095 - عن أبي هريرة قال: «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حج أو عمرة فاستقبلنا رِجل من جراد فجعلنا نضربه بأسياطنا وقِسِّينا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: كلوه فإنه من صيد البحور» رواه الترمذي [1] بإسناد ضعيف، وفي رواية أبي داود [2] قال أبو هريرة: «أصبنا سربًا من جراد فكان الرجل منا يضرب بسوطه وهو محرم فقيل له: إن هذا لا يصلح فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنما هو من صيد البحر» وفي أخرى [3] : «الجراد من صيد البحر» وإسنادهما ضعيف.
3096 - ويشهد له حديث أنس عند ابن خزيمة [4] أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
(1) الترمذي (3/207) (850) ، وهو عند ابن ماجه (2/1074) (3222) ، وأحمد (2/306، 364، 374، 407) .
(2) أبو داود (2/171) (1854) .
(3) أبو داود (2/171) (1853) ، وهي عند البيهقي (5/207) .
(4) ابن ماجه (2/1073) (3221) .