بحذائه في حاشية المقام وليس بينه وبين الطواف واحد» والحديث في إسناده مجهول، والمطلب وأبوه لهما صحبة.
1358 - عن عائشة قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي صلاته من الليل وأنا معترضة بينه وبين القبلة اعتراض الجنازة، فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوترت» رواه الجماعة إلا الترمذي [1] ، وفي رواية لهما [2] : «أن عائشة ذكر عندها ما يقطع الصلاة فذكر الكلب والحمار والمرأة، فقالت: لقد شبهتمونا بالحُمُر والكلاب، والله لقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي وأنا على السرير بينه وبين القبلة مضطجعة فتبدو لي الحاجة فأكره أن أجلس فأوذي النبي - صلى الله عليه وسلم - فَأَنسَلُّ من قِبَل رجليه» ، وفي أخرى لهما [3] : «قالت: كنت أنام بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - ورجلاي في قبلته، فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي، وإذا قام بسطتهما، قالت: والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح» .
1359 - وعن ميمونة «أنها كانت تكون حائضًا لا تصلي وهي مفترشة بحِذا مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي على خُمْرَته إذا سجد أصابني بعض ثوبه» متفق عليه [4] .
(1) البخاري (1/192، 339) مسلم (1/366، 511) ، أبو داود (1/189، 190) ، النسائي (1/102، 2/67) ، ابن ماجه (1/307) ، أحمد (6/37، 50، 86، 126،192، 205، 231) .
(2) البخاري (1/192) ، مسلم (1/366) ، وهي عند أحمد بمعناه (6/54، 134) .
(3) البخاري (1/150، 192) ، مسلم (1/367) ، وهي عند أحمد (6/148، 225) .
(4) البخاري (1/126-127، 149، 193) ، مسلم (1/367) ، أحمد (6/330) .