فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 2279

ناحيتها أو أعلاها وأول شعاعها. قوله: «قرني شيطان» أي ناحيتي رأسه وجانبيه، وقيل علوه وارتفاعه وسلطانه وقيل غير ذلك. قوله: «وقبت» بقاف وباء موحدة وتاء فوقية، أي: غربت.

588 -عن أنس قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي العصر والشمس مرتفعة حيَّة، فيذهب الذاهب إلى العوالي فيأتيهم والشمس مترفعة» رواه الجماعة إلا الترمذي [1] . وللبخاري [2] : «وبعض العوالي من المدينة على أربعة أميال أو نحوه» ولأحمد وأبي داود [3] نحو ذلك، وفي رواية لمسلم [4] : «ثم يذهب الذاهب إلى قباء» ، وفي أخرى له [5] «ثم يخرج الإنسان إلى بني عمرو بن عوف فيجدهم يصلون» .

589 -وعنه قال: «صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - العصر فأتاه رجل من بني سلمة فقال: يا رسول الله! إنا نريد أن ننحر جزورًا لنا وإنا نحب أن تحضرها، قال: نعم فانطلق وانطلقنا معه فوجدنا الجزور لم ينحر فنحرت ثم قطعت ثم ذبح منها ثم أكلنا قبل أن تغيب الشمس» رواه مسلم [6] .

(1) البخاري (1/202) ، مسلم (1/433) ، أبو داود (1/111) ، النسائي (1/252) ، ابن ماجه (1/223) ، أحمد (3/223) .

(2) البخاري (1/202) .

(3) أحمد (3/161) ، أبو داود (1/111) .

(4) مسلم (1/434) ، وهي عند البخاري (1/202) .

(5) مسلم (1/434) .

(6) مسلم (1/435) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت