بركتك» رواه أحمد والبخاري والنسائي [1] .
488 -وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم إلى بعض، وكان موسى عليه السلام يغتسل وحده، فقالوا: والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر، قال: فذهب مرة يغتسل، فوضع ثوبه على حجر، ففر الحجر بثوبه، قال: فجمع موسى عليه السلام بأثره يقول: ثوبي حجر! ثوبي حجر، حتى نظرتَ بنو إسرائيل إلى سوءة موسى عليه السلام، فقالوا: والله ما بموسى بأس، قال: فأخذ ثوبه فطفق بالحجر ضربًا» متفق عليه [2] .
489 -وعن زيد عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن موسى بن عمران عليه السلام كان إذا أراد أن يدخل الماء لم يلق ثوبه حتى يواري عورته في الماء» رواه أحمد [3] ، قال: في"مجمع الزوائد": رجاله موثقون إلا علي بن زيد مُختلف في الاحتجاج به.
قوله: «البراز» هو الفضاء وقد تقدم. قوله: «ستير» بالسين المهملة المفتوحة والتاء الفوقية وياء تحتية ساكنة ثم راء مهملة، أي: ساتر فعِّيل بمعنى فاعل. قوله: «آدَر» بفتح الدال المهملة والمد، وتخفيف الراء الآدرة نفخة في الخصية. قوله: «فجمع» بالجيم والميم، أي: جرى مسرعًا.
490 -عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل
(1) أحمد (2/314) ، البخاري (1/107، 3/1240، 6/2723) ، النسائي (1/200) .
(2) البخاري (1/107) ، مسلم (1/267، 4/1841) ، أحمد (2/315) .
(3) أحمد (3/262) .