قوله: «الخفين» الخف: النعل من أَدَمٍ يُغطي الكعبين.
330 -عن بلال قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسح على الموقين والخمار» رواه أحمد والترمذي والطبراني والضياء في"المختارة" [1] ، ولأبي داود [2] : «كان يخرج يقضي حاجته، فآتيه بالماء فيتوضأ ويمسح على عمامته وموقيه»
331 -ولسعيد بن منصور في سننه [3] عن بلال قال: سمعت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «امسحوا على النصيف والموق» .
332 -وعن المغيرة بن شعبة: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ، ومسح على الجوربين والنعلين» رواه الخمسة إلا النسائي [4] وصححه الترمذي، وقال أبو داود: ليس بمتصل.
قوله: «الموقين» هما ضرب من الخفاف، و «النصيف» بالنون والصاد المهملة وآخره فاء هو الخمار. قوله: «ومسح على الجوربين» الجورب: لفافة الرجل، أو الخف الكبير.
333 -عن المغيرة بن شعبة قال: «كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فتوضأ، فأهويت
(1) أحمد (6/15) ، الترمذي (1/172) بلفظ: «على الخفين والخمار» ، الطبراني في"الكبير" (1/357، 362) .
(2) أبو داود (1/39) .
(3) ساق إسناده في"تنقيح التحقيق" (1/197) ، وأخرجه ابن عساكر (66/122) .
(4) أبو داود (1/41) ، الترمذي (1/167) ، ابن ماجه (1/185) ، أحمد (4/252) .