-صلى الله عليه وسلم - يودعنا «أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك» رواه الترمذي وقال: حسن صحيح.
5184 - وعن السائب بن يزيد قال: «لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - من غزوة تبوك، خرج الناس يتلقونه من ثنية الوداع، قال: السائب فخرجت مع الناس وأنا غلام» رواه أبو داود والترمذي وصححه وللبخاري نحوه [1] .
5185 - وعن ابن عباس قال: «مشى معهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بقيع الفرقد ثم وجههم ثم قال: انطلقوا على اسم الله، وقال: اللهم أعنهم يعني النفر الذي وجههم إلى كعب بن الأشرف» رواه أحمد وفي إسناده ابن اسحق وهو مدلس وبقية إسناده رجاله رجال الصحيح [2] .
5186 - وعن ابن عباس «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما قدم مكة استقبله أُغيلمة لبني المطلب فحمل واحدًا بين يديه وآخر خلفه» رواه البخاري [3] .
قوله: «ثنية الوداع» الثنية العقبة وسميت بذلك لأن من سافر إلى مكة كان يودع ثمة ويشيع إليها. قوله: «بقيع الفرقد» قد تقدم ضبطه وتفسيره.
والخدمة وليس عليهن جهاد
5187 - عن الربيع بنت معوذ قالت: «كنا نغزو مع النبي - صلى الله عليه وسلم - نسقي القوم
(1) أبو داود (3/90) (2779) ، الترمذي (4/216) (1718) ، البخاري (3/1121، 4/1610) (2917، 4164) ، وابن حبان (11/113) (4792) ، وأحمد (3/449) .
(2) أحمد (1/266) ، الحاكم (2/107) .
(3) البخاري (2/637، 5/2223) (1704، 5620) ، النسائي (5/212) .