والتأذين إذا جلس عليه واستقبال المأمومين له
1928 - عن جابر: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صعد المنبر سلم» رواه ابن ماجه [1] بإسناد فيه ابن لهيعة.
1929 - وأخرجه الأثرم [2] في"سننه"عن الشعبي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا.
1930 - وله شاهد عند ابن عدي والطبراني والبيهقي [3] بإسناد ضعيف.
1931 - وعن السائب بن يزيد قال: «كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر، فلما كان عثمان وكثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء، ولم يكن للنبي - صلى الله عليه وسلم - مؤذن غير واحد» رواه البخاري والنسائي وأبو داود [4] ، وفي رواية لهم [5] : «فلما كانت خلافة عثمان وكثروا أمر عثمان بالأذان الثالث فإذن لهم به على الزوراء فثبت الأمر على ذلك» ولأحمد والنسائي [6] : «كان بلال يؤذن إذا جلس النبي - صلى الله عليه وسلم - عن المنبر ويقيم إذا نزل» .
(1) ابن ماجه (1/352) (1109) ، وهو عند البيهقي (3/204) .
(2) وهو عند ابن أبي شيبة (1/449) (5195) .
(3) ابن عدي في"الكامل" (5/253) ، والطبراني في"الأوسط"كما في مجمع البحرين رقم (988) ، والبيهقي (3/205) ، عن ابن عمر.
(4) البخاري (1/309) (870) ، النسائي (3/101) ، أبو داود (1/285) (1090) .
(5) البخاري (1/310) (874) ، النسائي (3/100) ، أبو داود (1/285) (1087) .
(6) أحمد (3/449) ، النسائي (3/101) .