[3/251] باب وقوف الواحد عن يمين الإمام والاثنان فصاعدًا خلفه
1754 - عن جابر بن عبد الله قال: «لما قام النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي المغرب فجئت فقمت عن يساره فنهاني فجعلني عن يمينه، ثم جاء صاحب لي فصففنا خلفه، فصلى بنا في ثوب واحد مخالفًا بين طرفيه» رواه أحمد [1] ، وفي رواية: «قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلي، فجئت فقمت عن يساره فأخذ بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمنيه، ثم جاء جَبَّار [2] بن صَخْر فقام عن يسار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخذ بأيدينا جميعًا فدفعنا حتى أقامنا خلفه» رواه مسلم وأبو داود [3] .
1755 - وعن سَمُرة بن جُندب قال: «أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كنا ثلاثة أن يتقدم أحدنا» رواه الترمذي [4] ، وقال: غريب، قلت: وقد تكلم في إسناد هذا الحديث لأن في إسناده إسماعيل بن مسلم ضعفه الأئمة.
1756 - وعن ابن عباس قال: «صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة فقمت عن يساره، فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برأسي من ورائي فجعلني عن يمينه» متفق عليه [5] .
(1) أحمد (3/326) ، وهو عند ابن ماجه (1/312) ، وابن خزيمة (3/18) .
(2) هو الأنصاري السلمي، شهد العقبة وبدرًا وما بعدهما. اهـ"نيل الأوطار".
(3) مسلم (4/2305) ، أبو داود (1/171) .
(4) الترمذي (1/452) ، وهو عند الدارقطني (7/228) .
(5) تقدم برقم (1542) .