قال جمع من الأئمة: إنها أثبت وأصح مما سواها.
2082 - عن عائشة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جهر في صلاة الكسوف بقراءته فصلى أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات» أخرجاه [1] ، وفي لفظ: «صلى صلاة الكسوف فجهر بالقراءة فيها» رواه الترمذي [2] وصححه، وفي لفظ: «خسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتى المُصَلَّى فكبر فكبر الناس، ثم قرأ فجهر بالقراءة وأطال القيام» وذكر الحديث، رواه أحمد وأبو داود والطيالسي في مسنده وابن حبان [3] نحو ذلك.
2083 - وعن سَمُرَة قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في كسوف ركعتين لا تسمع له فيها صوتًا» رواه الخمسة وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم [4] وأعله ابن حزم بجهالة ثعلبة بن عباد راوية عن سمرة، قال في"المنتقى": وهذا يحتمل أنه لم يسمعه لبعده لأن في رواية مبسوطة: «أتينا والمسجد قد امتلأ» انتهى، وقال البخاري: حديث عائشة في الجهر أصح من حديث سمرة.
2084 - وعن عائشة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ في الأولى بالعنكبوت، وفي الثانية
(1) البخاري (1/361-362) (1016) ، مسلم (2/620) (901) .
(2) الترمذي (563) .
(3) أحمد (6/76) ، أبو داود (1/307) (1180) ، الطيالسي (1/206) (1466) ، ابن حبان (7/90) (2846) .
(4) أبو داود (1/308) (1184) ، النسائي (3/140) ، الترمذي (2/451) (562) ، ابن ماجه (1/402) (1264) ، أحمد (5/23) ، ابن حبان (7/94) (2851) ، الحاكم (1/483) .