فاقطعوا رجله» رواه الدارقطني [1] بإسناد واه.
4995 - وعن جابر «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أُتي بسارق فقطع يده، ثم أُتي به ثانيًا فقطع رجله، ثم ثالثًا فقطع يده، ثم رابعًا فقطع رجله، ثم أُتي به خامسًا فقتله» رواه الدارقطني [2] وضعفه، قلت: لأن في إسناده محمد بن يزيد بن سنان، قال الدارقطني: ضعيف.
بعد وجوب القطع والشفع فيه
4996 - عن عبد الله بن عمرو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «تعافوا الحدود فيما بينكم فما بلغني من حدٍ فقد وجب» رواه النسائي وأبو داود والحاكم وصححه [3] ، وهو من حديث عمرو بن شعيب وسنده إلى عمرو بن شعيب صحيح وقد تقدم هذا في باب العفو عن الحدود ما لم يبلغ السلطان.
4997 - وعن ربيعة بن أبي عبد الرحمن: «أن الزبير بن العوام لقي رجلًا قد أخذ سارقًا وهو يريد أن يذهب به إلى السلطان فشفع له الزبير ليرسله، فقال لا حتى أبلغ به السلطان، فقال الزبير: إنما الشفاعة قبل أن يبلغ به السلطان فإذا بلغ إليه فقد لعن الشافع والمشفع» رواه مالك في"الموطأ"والطبراني [4] بإسناد
(1) الدارقطني (3/181) (292) .
(2) الدارقطني (3/180) (289) .
(3) النسائي (8/70) ، أبو داود (4/133) (4376) ، الحاكم (4/424) ، الدارقطني (3/113) .
(4) مالك (2/835) (1525) ، والطبراني في"الأوسط" (2/380) (2284) ، وابن أبي شيبة (5/473) .