أكن لأركب وهم يمشون، فلما ذهبوا ركبت» رواه أبو داود [1] وسكت عنه هو والمنذري ورجال إسناده رجال الصحيح. و «الدحداح» بدالين مهملتين وحاءين مهملتين و «مُعْرَوْر» بضم الميم وفتح الراء أي: عُرْيان.
وما يكره معها من الصوت والنار
2314 - عن أم عطية قالت: «نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا» أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود [2] .
2315 - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: «قبرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ميتًا فلما فرغنا انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وانصرفنا معه، فإذا نحن بامرأة مقبلة فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ما أخرجك يا فاطمة من بيتك؟ قالت: أتيت يا رسول الله أهل هذا البيت فرحمت إليهم ميتهم وعزيتهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لعلك بلغت معهم الكُدَى، فقالت: معاذ الله! وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر، فقال: لو بلغت معهم الكُدَى فذكر تشديدًا في ذلك قال: فسألت ربيعة بن سيف عن الكُدَى فقال: القبور فيما أحسب» أخرجه أبو داود والنسائي [3] ، قال المنذري في"الترغيب والترهيب": ربيعة هذا من أهل مصر فيه مقال لا يقدح في حسن الإسناد، وضعّفه
(1) أبو داود (3/204) (3177) .
(2) البخاري (1/429) (1219) ، مسلم (2/646) (938) ، أبو داود (3/202) (3167) ، وهو عند ابن ماجه (1/502) (1577) ، وأحمد (6/408) .
(3) أبو داود (3/192) (3123) ، النسائي (4/27) ، وهو عند أحمد (2/168، 223) وابن حبان (7/450-451) (3177) ، والحاكم (1/529) .