وأن صلة الرحم أفضل من العتق.
4166 - وعن حكيم بن حزام قال: «قلت يا رسول الله أرأيت أمورًا كنت أتحنث بها في الجاهلية من صدقة وعتاق وصلة رحم هل لي فيها من أجر قال: أسلمت على ما أسلفت لك من خير» متفق عليه [1] .
قوله: «أشعرت» بفتح الشين المعجمة بعدها عين مهملة.
4167 - عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الذي يعتق عند الموت كمثل الذي يهدي إذا شبع» رواه أبو داود وأخرجه النسائي، والترمذي وقال: حسن صحيح [2] .
[28/3] باب من أعتق عبدًا وشرط عليه خدمة
4168 - عن سفينة بن عبد الرحمن قال: «أعتقتني أم سلمة وشرطت علي أن أخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - ما عاش» رواه أحمد وابن ماجه [3] وفي لفظ: «كنت مملوكًا لأم سلمة فقالت: أعتقك وأشترط عليك أن تخدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما عشت، فقال: لو لم تشترطي عليّ ما فارقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأعتقتني واشترطت علي» رواه
(1) البخاري (2/521، 773، 5/2233) (1369، 2107، 5646) ، مسلم (1/113، 114) (123) ، أحمد (3/402) ، وهو عند ابن حبان (2/37) (329) ، البيهقي (10/316) ، الطبراني في"الكبير" (3/191) .
(2) تقدم برقم (2375) .
(3) أحمد (5/221، 6/319) ، ابن ماجه (2/844) (2526) ، النسائي في"الكبرى" (3/191) (4996) ، الحاكم (3/702) .