وفي البخاري [1] : «قام عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين عمل ووضع، فاستقبل القبلة وكبر وقام الناس خلفه فقرأ وركع، وركع الناس خلفه ثم رفع رأسه ثم رجع القهقرى فسجد على الأرض، ثم عاد إلى المنبر ففعل مثل ذلك» .
قوله: «حين مددتني» بدالين مهملتين أي مددت قميصي وجبذته إليك.
1798 - عن عائشة قالت: «كان لنا حصير نبسطها بالنهار ونحتجرها بالليل، فصلى فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة، فسمع المسلمون قراءته فصلوا بصلاته، فلما كانت الليلة الثانية كثروا فاطلع عليهم فقال: أُكْلُفوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا» رواه أحمد [2] .
1799 - وعن عائشة: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي من الليل في حجرته
(1) البخاري (1/148) ، وهو عند ابن ماجه (1/455) ، والبيهقي (3/108) ، والطبراني في"الكبير" (6/175) .
(2) أحمد (6/241) .