على الركب» رواه الجماعة [1] ، ولفظ البخاري: «كنا نفعله فنهينا» وهذه الصيغة حكمها حكم الرفع، وقال الترمذي: التطبيق منسوخ عند أهل العلم، لا خلاف بينهم في ذلك إلا ما روي عن ابن مسعود وبعض أصحابه. انتهى. ولعل ابن مسعود لم يبلغه الناسخ.
قوله: «التطبيق» هو الإلصاق بين باطن الكفين حال الركوع وجعلهما بين الفخذين. قوله: «فجافى يديه» أي باعدهما عن جنبيه، وهو من الجفاء وهو: البعد عن الشيء.
1106 - عن حذيفة قال: «صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى، وما مر به آية رحمة إلا وقف عندها ولا آية عذاب إلا تعوذ منها» رواه الخمسة، وصححه الترمذي [2] .
1107 - وعن عُقْبَة بن عامر قال: «لما نزلت (( فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ) )، قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم: اجعلوها في ركوعكم، فلما نزلت: (( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ) ) [الأعلى:1] ، قال: اجعلوها في سجودكم» رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والحاكم وابن حبان في"صحيحه" [3] .
(1) البخاري (1/273) ، مسلم (1/380) ، أبو داود (1/229) ، النسائي (2/185) ، الترمذي (2/44) ، ابن ماجه (1/283) ، أحمد (1/182) .
(2) أبو داود (1/230) ، النسائي (2/190) ، الترمذي (2/48) ، ابن ماجه (1/287) ، أحمد (5/382، 389،394) .
(3) أحمد (4/155) ، أبو داود (1/230) ، ابن ماجه (1/287) ، الحاكم (1/347، 2/519) ، ابن حبان (5/225) .