والله لا تَتَّجعين بطنك أبدًا» رواه الحاكم والدارقطني والطبراني [1] بإسناد ضعيف، ورواه أبو أحمد العسكري [2] بلفظ «لن تشتكي بطنك» قال في"الخلاصة": وعن الدارقطني أن حديث المرأة التي شربت بوله حديث صحيح، ورأيت في"علله"أنه مضطرب وأن الاضطراب جاء من جهة ابن مالك النخعي وأنه ضعيف.
133 -وعن عائشة في مرض موته «أنه - صلى الله عليه وسلم - دعا بالطشت ليبول فيه، فانخنثت نفسه وما شعرت» رواه النسائي [3] .
134 -وقد أخرجه الشيخان [4] من حديث الأسود بن يزيد.
قوله: «عَيْدان» بفتح العين المهملة، وسكون الياء المثناة التحتية، قال في"الدر النثير": هي النخل الطوال المتجردة، الواحدة عيدانة، و «الفخارة» ضرب من الخَزَف. قوله: «انخنثت» أي: انكسرت وتثنت.
135 -عن عائشة قالت: «من حدثكم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بال قائمًا فلا تصدقوه، ماكان يبول إلا جالسًا» ، وفي رواية: «قاعدًا» رواه الخمسة إلا أبا داود [5] ، وقال الترمذي: هو أحسن شيء في هذا الباب وأصح.
(1) الحاكم (4/70) ، الطبراني في"الكبير" (25/89، 90) .
(2) انظر"التلخيص" (1/31) .
(3) النسائي (1/32، 6/240) .
(4) البخاري (3/1006) ، مسلم (3/1257) .
(5) النسائي (1/26) ، الترمذي (1/17) ، ابن ماجه (1/112) ، أحمد (6/136، 192، 213) .