فهرس الكتاب

الصفحة 949 من 2279

2838 - وعن رجل من باهلة قال: «أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله! أنا الرجل الذي أتيتك عام الأول، فقال: مالي أرى جسمك ناحلًا، فقال: يا رسول الله! ما أكلت طعامًا بالنهار ما أكلته إلا بالليل، قال: من أمرك أن تعذب نفسك؟ قلت: يا رسول الله! إني أقوى، قال: صم شهر الصبر ويومًا بعده، قلت: إني أقوى، قال: صم شهر الصبر ويومين بعده، قلت: إني أقوى، قال: صم شهر الصبر وثلاثة أيام بعده، وصم أشهر الحرم» رواه أحمد وابن ماجه [1] وهذا لفظه. رواه أبو داود [2] عن مُجيبة [3] الباهلية عن أبيها أو عمها: «أنه أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم انطلق فأتاه بعد سنة، وقد تغيرت حالته وهيئته، فقال: يا رسول الله! أما تعرفني؟ قال: ومن أنت؟ قال: أنا الباهلي الذي جئتك عام أول، قال: فما غيرك، وقد كنت حسن الهيئة؟ قال: ما أكلت طعامًا منذ فارقتك إلا بليل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: فلم عذبت نفسك؟ ثم قال: صم شهر الصبر ويومًا من كل شهر، قلت: زدني فإن بي قوة، قال صم يومين، قلت: زدني قال: صم ثلاثة أيام، قلت: زدني، قال: صم من المحرم واترك، صم من المحرم واترك، صم من المحرم واترك، وقال بأصابعه الثلاثة فضمها ثم أرسلها» ولم يتكلم في الحديث إلا من جهة الاختلاف المذكور وهو لا يضر.

2839 - عن عائشة قالت: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتحرى صيام الإثنين

(1) أحمد (5/28) ، ابن ماجه (1/554) (1741) .

(2) أبو داود (2/322) (2428) .

(3) مجيبة بضم أوله وكسر الجيم الباهلي عن عمه وعنه ضريب بن نفير قاله الثوري. اهـ"خلاصة". فقد اختلف في مجيبة هل هو اسم لمذكر أو لمؤنث. اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت