وقال: «لا جناح على من وليها أن يأكل منها بالمعروف ويطعم صديقًا غير متمول مالًا» ولأبي داود والترمذي [1] معناه وصححه وفي رواية للنسائي [2] أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «حبّس أصلها وسبّل ثمرتها» .
4052 - وعن عثمان: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قدم المدينة وليس بها ماء يستعذب غير بير رومة، فقال: من يشتري بير رومة فيجعل فيها دلوه مع دلاء المسلمين بخير له منها في الجنة، فاشتريتها من صلب مالي» رواه النسائي والترمذي، وقال: حديث حسن، وعلقه البخاري [3] .
4053 - عن ابن عمر قال: «قال عمر للنبي - صلى الله عليه وسلم - إن المائة سهم التي بخيبر لم أصب مالًا قط أعجب إلي منها قد أردت أن أتصدق بها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: احبس أصلها وسبل ثمرتها» رواه النسائي وابن ماجه والشافعي [4] ، وقال في شرح"المنتقى": رجال إسناده ثقات.
4054 - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من احتبس فرسًا في
(1) أبو داود (3/116) (2878) ، النسائي (6/230) .
(2) النسائي (6/232) .
(3) مختصر من حديث طويل عند النسائي (6/235) ، والترمذي (5/627) (3703) ، والدارقطني (4/196) ، وعلقه البخاري (2/829) باب: من رأى صدقة وهبته ووصيته جائزة مقسومًا كان أو غير مقسوم، من كتاب الشرب والمساقاة.
(4) النسائي (6/232) ، ابن ماجه (2/801) (2397) ، الشافعي (1/308) ، وهو عند أحمد بمعناه (2/114) .