[هود:114] الآية فقال الرجل: يا رسول الله ألي هذا، قال: لمن عمل بها من أمتي» أخرجاه [1] ، وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني عالجت امرأة من أقصى المدينة، فأصبت منها ما دون أن أمسها فأنا ذا ها فأقم علي ما شئت، فقال عمر: لقد ستر الله عليك لو سترت على نفسك، فلم يرد النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئًا فانطلق الرجل فأتبعه النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلًا فدعاه فتلى عليه (( وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ) ) [هود:114] فقال رجل من القوم: أله خاصة أم للناس عامة، فقال: للناس كافة» رواه مسلم والنسائي والترمذي وأبو داود واللفظ له [2] .
قوله: «حدًا» قال في"النهاية": أي أصبت ذنبا أوجب علي حدا، أي: عقوبة.
4888 - عن أبي هريرة قال: «جاء ماعز الأسلمي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنه قد زنا فأعرض عنه، ثم جاءه من شقه الآخر، فقال: إنه قد زنا، فأعرض عنه، ثم جاءه من شقه الآخر، فقال: يا رسول الله! إنه قد زنا، فأمر به في
(1) البخاري (1/196، 4/1727) (503، 4410) ، مسلم (4/2115-2116) (2763) ، أحمد (1/385، 430) ، الترمذي (5/291) (3114) ، ابن ماجه (1/447، 2/1421) (1398، 4254) ، ابن حبان (5/18-19) (1729) ، ابن خزيمة (1/161) (312) ، النسائي في"الكبرى" (1/144) ، أبو يعلى (9/156) (5240) .
(2) مسلم (4/2116) (2763) ، النسائي في"الكبرى" (4/316) ، الترمذي (5/289) (3112) ، أبو داود (4/160) (4468) ، ابن خزيمة (1/162) (313) ، ابن حبان (5/20) (1730) ، أحمد (1/445، 449) .