مسلم بدون ذكر الكتابة. وقال الحاكم: الكتابة على شرط مسلم، وهي صحيحة غريبة.
وما جاء في ستر القبر حال مواراتها
2353 - عن أنس قال: «شهدت زينب (*) بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تدفن وهو جالس على القبر، فرأيت عينيه يدمعان، فقال: هل منكم من أحد لم يقارف الليلة؟ فقال أبو طلحة: أنا، قال: فانزل في قبرها فنزل في قبرها» رواه أحمد والبخاري [1] ولأحمد [2] عن أنس: «أن رُقَية لما ماتت قال النبي - صلى الله عليه وسلم: لا يدخل القبر رجل قارف الليلة أهله فلم يدخل عثمان بن عفان القبر» .
2354 - وعن أبي إسحاق: «أن عبد الله بن بُدَيل صلى على الحارث الأعور.. وفيه: لم يدعهم يمدون على القبر ثوبًا وقال: هكذا السنة» رواه الطبراني [3] وفي رواية لابن أبي شيبة [4] قال: «إنما هو رجل» ولسعيد بن منصور [5] : «إنما يصنع هذا بالنساء» .
2355 - وقد روى البيهقي [6] من حديث ابن عباس: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ستر
(1) أحمد (3/126) ، البخاري (1/432، 450) (1225، 1277) .
(2) أحمد (3/229، 270) .
(3) عزاه له الحافظ في"التلخيص" (2 / 260)
(4) ابن أبي شيبة (3/326) ، وهو عند البيهقي (4/54) .
(5) لعله في سننه، وأخرجه البيهقي (4/ 54)
(6) البيهقي (4/54) .
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: جاء في مقدمة التحقيق هذا الاستدراك:
لفظ الحديث"شهدنا بنتًا للنبي"، ولم يذكر أنها زينب، إلا في رواية أحمد بعد هذا الحديث على أنها رقية.