ونصحه لهم ورفقه بهم وأخذهم بما عليهم
5153 - عن أنس «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - شاور حين بلغه إقبال أبي سفيان فتكلم أبو بكر فأعرض عنه ثم تكلم عمر فأعرض عنه فقام سعد بن عبادة، فقال: إيانا تريد يا رسول الله، والذي نفسي بيده لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا، قال: فندب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس فانطلقوا» رواه أحمد ومسلم [1] .
5154 - وعن أبي هريرة قال: «ما رأيت أحدًا قط أكثر مشاورة لأصحابه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» رواه أحمد والشافعي [2] .
5155 - وعن معقل بن يسار قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاشٍ لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة» متفق عليه [3] ، وفي لفظ «ما من أمير يلي أمور المسلمين، ثم لا يجتهد لهم ولا ينصح لهم إلا لم يدخل الجنة» رواه مسلم [4] .
(1) أحمد (3/220، 257) ، مسلم (3/1403-1404) (1779) ، ابن حبان (11/24-25) (4722) ، ابن أبي شيبة (7/362) .
(2) علقه الترمذي (4/214) تحت حديث (1714) ، ووصله أحمد (4/328) ، وابن حبان (11/217) (4872) ، والشافعي (1/276-277) .
(3) البخاري (6/2614) (6731، 6732) ، مسلم (1/125، 3/1460) (142) ، أحمد (5/25، 27) ، وهو بهذا اللفظ عند ابن حبان (10/346) (4495) ، والدارمي (2/417) (2796) .
(4) مسلم (1/126) (142) .