أربع طرق قلت سيأتي في باب ما جاء في آله اللهو ما يتبين به أن هذا الحديث من موصلات البخاري لا من معلقاته، وفي الحديث: «يمسخ منهم آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة» ورجال إسناد أبي داود ثقات، وأخرجه أيضًا ابن ماجه وصححه ابن حبان وله شواهد قال في"مجمع الزوائد": أسانيده لا مطعن فيها، وصححها جماعة آخرون سيأتي [1] إن شاء الله تعالى مطولًا في باب ما جاء في آلة اللهو.
قوله: «الخز» بالخاء المعجمة والزاي هو الإبر يسم وهو نوع من الحرير وفي"النهاية": أن الخز الذي كان على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ماخلط من الحرير والوبر، وفي"فتح الباري": هو في حفظة الروايات من"صحيح البخاري"بالحاء المهملة، وسيأتي كلام الحافظ في باب ما جاء في آلة اللهو.
وما جاء في لبس الأحمر
759 -عن عبد الله بن عمرو قال: «رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليَّ ثوبين معصفرين فقال: إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها» رواه أحمد ومسلم والنسائي [2] وفي لفظ لمسلم [3] من حديثه قال: «رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - على ثوبين معصفرين فقال: أُمك أمرتك بهذا، قلت: أغسلهما يا رسول الله؟ قال: بل أحرقهما» .
(1) سيأتي برقم (5496) .
(2) أحمد (2/162، 207) ، مسلم (3/1647) ، النسائي (8/203) .
(3) مسلم (3/1647) .