ومسلم [1] : «وكان فراقه إياها سنة في المتلاعنين»
وأنهما لا يجتمعان أبدًا
4590 - عن ابن عمر قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للمتلاعنين حسابكما على الله أحدكما كاذب لا سبيل لك عليها، قال: يا رسول الله مالي! قال: لا مال لك إن كنت صدقت عليها فهو بما استحللت من فرجها، وإن كنت كذبت عليها فذلك أبعد لك منها» متفق عليه [2] .
4591 - وعن سهل بن سعد في خبر المتلاعنين قال: «فطلقها ثلاث تطليقات فانفذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان بما صنع عند النبي - صلى الله عليه وسلم - سنة قال سهل حضرت هذا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فمضت السنة في المتلاعنين أن يفرق بينهما ثم لا يجتمعان أبدًا» رواه أبو داود [3] ورجال إسناده رجال الصحيح.
4592 - وعنه في قصة المتلاعنين: «ففرق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينهما، وقال: لا يجتمعان أبدًا» رواه الدارقطني [4] ، وفي إسناده عياض بن عبد الله، قال في التقريب فيه لين ولكنه قد أخرج له مسلم.
(1) أحمد (5/334، 337) ، مسلم (2/1130) (1492) .
(2) البخاري (5/2046) (5035) ، مسلم (2/1131) (1493) ، أحمد (2/11) ، وهو عند أبي داود (2/278) (2257) ، والنسائي (6/177) ، وابن حبان (10/121) (4287) ، وابن الجارود (1/189) .
(3) أبو داود (2/274) (2250) ، الدارقطني (3/275) (114) .
(4) الدارقطني (3/275) (115) .